لا تكن عبدا لتحصل على شئ,فى حياة العبيد لا قيمة لأى شئ
بل كن حرا مهما كان الثمن فالحرية لا تقدر بثمن.
الاثنين، 3 سبتمبر 2012
Quote
الأحد، 2 سبتمبر 2012
خطبة الجمعة
تعتبر خطبة الجمعة من أهم الوسائل الإسلامية فى نشر الوعى الدينى والحياتى لدى المسلمين, إن صلحت صلح معها المسلمون,وإن تدهورت تدهور معها حال المسلمين الدينى والدنيوى.
والعكس صحيح فنحن نحكم على صلاح الخطاب الدينى وإعتداله من خطبة الجمعة ومايقال فيها من خطباء قد ينفروا الناس أو يقربوهم من الدين.
وحرص المصلين على حضور الخطبة قد يدلنا على درجة التردي والإنحطاط التى أصابت الخطاب, فقد أصبحنا ننتظر آذان الإقامة للذهاب إلى الصلاة وحتى لو حضرنا الخطبة فهو حضور الحاضر الغائب الغير مهتم والذى يصيبه الملل أو الصدمة من محتوى الخطبة.
إن معالجة هذا الأمر شئ واجب لتغيير المجتمع والقضاء على الإنحطاط الدينى والأخلاقى وهذا دور مجتمعى مقدس وواجب حتمى على الدولة ومؤسسة الأزهر المعنية بهذه المشكلة فى المقام الأول.
إن حرصنا على سماع الخطبة سيكون مقياسا لتغيير كبير للأفضل وإن هذا الحرص لن يتأتى إلا بتغيير شامل فى الخطاب الدينى بصفة عامة وطرق تكوين الخطيب بصفة خاصة وتفعيل قانون جديد ينظم الأوقاف وتحديد دور للأزهر فى إختيار الخطباء .
أولوية قصوى
إن من أولى الأمور التى لابد أن نعطيها إهتماما,ومن أكبر التحديات التى يجب أن نواجهها هى المدعين بالمشيخة فى الإسلام والذين كرهوا الدين إلى خلقه بسوء تصرفهم وسيؤدون إلى إنتشار الكفر والإلحاد بحد تعبير الشيخ الغزالى.
تكون الوسيلة الأولى لمواجهتهم هى خلق خطاب دينى موازي معتدل يقرب الناس إلى الدين وينافس تلك الموجة الجاهلة التى استقطبت العديدين امام القنوات الدينية الدنية وكرهت الكثيرين فى الدين لتنتج اما جاهلا متعصبا او كافرا ملحدا.
والوسيلة الثانية تكون فى دور الأزهر والسلطة, طبعا ليس فى منع القنوات ولا منع بعض المسمين بالشيوخ من خطبة الجمعة ولكن بايجاد قانون جديد للازهر وطريقة تعليم ازهرية جديدة تتيح للازهرى علما غزيرا وسطيا معتدلا مقتربا من جوهر الدين,وحتى يتم ذلك ينبغى منع الإفتاء والخطب عن من لا يحمل كارنيها للازهر الشريف وعلى الأزهر أن يتحري فيهم العلم والكفاءة والمسئولية وعلى السلطة إصدار قوانين تنظم تصاريح الفضائيات الدينية وان تمنع انصاف الشيوخ من الظهور وان يقتصر الظهور على شيوخ مصرح لهم من الازهر الشريف
قد تكون هذه حلولا مؤقتة ولكنها فاعلة على المدى القصير,ولكن الحل الجذرى للمشكلة هو حل مجتمعى فى تغيير آليات التفكير السائدة عن التربية والتعليم ومحاولة تحسين تحسين الأخلاق بالتركيز على تربية دينية سليمة فى البيوت والمدارس.
الجمعة، 31 أغسطس 2012
تبا للجماهير
تبا للجماهير التى لا تعى ولا تفكر
تبا للجماهير التى تقبل وترفض
تبا للجماهير التى لا تناقش
تبا للجماهير المغفلة
تبا للجماهير المتعصبة
تبا للجماهير المستبدة
تبا للجماهير التى تهلل
تبا للجماهير التى تندد
تبا لثقافة الجماهير
تبا لعصر الجماهير الغفيرة!!!!!!!
لغة انسان
إن اللغة ليست مجرد كلمات صماء يلقيها البشر,بل هى صور ترسمها مخيلة الإنسان للكلمات للتعبير عن تلك الكلمات ,وهذه الصور تعكس شخصية الأمم وتراثها وبيئتها وثقافتها,لذلك لا يستطيع إنسان أن يعبر عن روحه وشخصيته الكامنة وشخصية العرق الذي ينتمي إليه وإن أتقنها فهو غريب عن ثقافتها وبيئتها ولا يستطيع أن يتذوق جمالها,وبالتالى فإن إعتزاز الإنسان بلغته هو فى الأصل اعتزاز بنفسه وثقافته وبيئته وتراثه وشخصيته الكامنة.